مكي بن حموش
2571
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال « 1 » ابن عباس : لما تكسرت رفعت إلا سدسها « 2 » . وقال « 3 » ابن جبير : كانت الألواح من زمرّد ، فلما ألقى موسى الألواح ذهب الفصيل ، وبقي الهدى / والرحمة « 4 » . وهو قوله : وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ « 5 » . وقال الفراء : ذكر أنهما كانا لوحين « 6 » . وذكر النحاس « 7 » أنه قيل : إنما أخذ برأس ( أخيه « 8 » ) هارون على جهة المسارة لا غير ، فكره هارون أن يتوهم من حضر أن الأمر على خلاف ذلك « 9 » . فقال : لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي « 10 » . وكان هارون أخاه لأمّه « 11 » .
--> ( 1 ) في " ج " : قال . ( 2 ) جامع البيان 13 / 127 ، باختصار ، وتفسير القرطبي 7 / 179 ، وفتح القدير 2 / 285 . ( 3 ) في " ج " : قال . ( 4 ) جامع البيان 13 / 127 ، من غير : وهو قوله . ( 5 ) الأعراف : 154 . ( 6 ) معاني القرآن 1 / 394 . ( 7 ) هو : أحمد بن محمد بن إسماعيل ، المعروف بالنحاس ، أبو جعفر له تصانيف في التفسير والنحو معتبرة . توفي 338 ه . انظر : طبقات الزبيدي 220 ، واللباب في تهذيب الأنساب 3 / 300 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 9 ) إعراب القرآن 2 / 151 . ( 10 ) طه آية 92 ، ومستهلها : قالَ يَا بْنَ أُمَّ . أي : لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف وعقوبة ، وقيل : إن موسى ، عليه السّلام ، إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة ، كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه ، واللّه أعلم بما أراد نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم . إعراب القرآن للنحاس 3 / 55 . وانظر : أقوال أخرى في تفسير القرطبي 7 / 184 . ( 11 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 151 . وحكاه الثعلبي ، كما في زاد المسير 3 / 265 .